وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ
ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٦٤ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ
مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ٦٥ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ
لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ٦٦ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱨ ﱩ ﱪ ﱫ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنْ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ
حَوْلِهِمْ ۚ أَفَبِٱلْبَـٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَكْفُرُونَ ٦٧ﱵﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓ ۚ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈﲉ
أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَـٰفِرِينَ ٦٨ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُوا۟ ﲐ ﲑ
فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ ٦٩ﲒ ﲓ ﲔﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِﱁ ﱂ ﱃ ﱄ
الٓمٓ ١ﲛ ﲜ غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ٢ﲝ ﲞ ﲟ فِىٓ أَدْنَى ٱلْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ
بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ٣ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ فِى بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ ٱلْأَمْرُ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ
مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٤ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ
بِنَصْرِ ٱللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٥ﲸ ﲹﲺ ﲻ ﲼ ﲽﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ
٤٠٤